يُعد فوزي لقجع أحد الأسماء البارزة في المشهد الرياضي المغربي، حيث جمع بين العمل الإداري والالتزام الرياضي، محققاً حضوراً قوياً في هيكلة المؤسسات الكروية والرياضية بالمغرب. من خلال موقعه في رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استطاع لقجع أن يعزز مكانة المنتخب الوطني والرياضة بشكل عام، عبر مشاريع هيكلية وتحولات تنظيمية شهدت تقدماً ملحوظاً في عدة مجالات رياضية وإدارية.
يشهد رصيد فوزي لقجع مجموعة من المحطات التي شكلت مساراً واضحاً للنشاط الرياضي والإداري:

عمل فوزي لقجع على تعزيز دور الاتحادات الرياضية كجهة تنظيمية مسؤولة، مع سعيه المستمر لتحديث الإجراءات الإدارية والمالية لضمان استدامة الموارد وتحسين جودة الخدمات الموجهة للرياضة الوطنية. كما دأب على تشجيع الشفافية وتطوير آليات التقييم والمتابعة، وهو ما انعكس في تقوية الثقة بين المجتمع الرياضي والجهات الحكومية والمستثمرين.

ساهم في تعزيز القدرات التنظيمية للأندية وتوفير مناخ يسمح بتطوير المواهب الصاعدة، إلى جانب العمل على رفع مستوى قدرات المنتخب الوطني من خلال التخطيط الاستراتيجي وتوفير الموارد اللازمة للاستعداد للمسابقات المحلية والدولية. هذا المسار يسهم في تعزيز مكانة المغرب كقوة منافسة في القارة الإفريقية والعالم العربي.

فوزي لقجع شخصية رياضية وإدارية بارزة في المغرب، تميزت بمسارها في رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتطوير العديد من المبادرات التنظيمية والمالية في الرياضة المغربية.
من أبرز إنجازاته تحديث آليات العمل الإداري والمالي في كرة القدم المغربية، وتعزيز الشفافية، وتطوير البنى التحتية الرياضية، وتكوين نهج استراتيجي يهدف إلى رفع مستوى المنتخب والرياضة الوطنية بشكل عام.