يُعد حكيم زياش أحد أبرز أسماء كرة القدم المغربية والعالمية في العقد الأخير، حيث برز كصانع ألعاب مميزSkill وفنان في التمرير وتفجير الإبداع داخل الملعب. بعيداً عن ألقاب الأندية والقائمين على التتويج، يظل زياش مثالاً للبحث عن الكمال والتطوير المستمر، واستغلال المواهب الفردية بشكل يحفز الفرق على الأداء الرائع. في هذه المقالة نستعرض مسيرته، أسلوب لعبه، وتأثيره خارج المستطيل الأخضر.
نشأ حكيم زياش في هولندا من أصول مغربية، حيث بدأ مسيرته في مدارس كرة القدم المحلية قبل أن ينتقل إلى مدارس النخبة. اكتسب شهرة مبكرة كصانع ألعاب يتمتع بلمسة راقية وتوزيع دقيق للتمريرات، وهو ما مهد الطريق أمام تألقه في فرق الهواة ثم الاحتراف. خلال مشواره المبكر، أظهر قدرة كبيرة على قراءة الملعب والتكيف مع أساليب اللعب المختلفة، وهو ما أهله لاحقاً للنجاح داخل دوريات محترفة قوية.
يعرف زياش بقدرته على تنظيم اللعبة وتقديم تمريرات حاسمة بين خطوط الدفاع والهجوم. يتميز بالقدرة على التمركز الصحيح، والتهديف من مسافات بعيدة وقريبة، إضافة إلى تحركاته الذكية التي تفتح مساحات لزملائه. كما يمتاز بالثقة في اتخاذ القرار تحت ضغط المباريات، وهو ما يجعله صانع ألعاب يقرأ الوضعيات الدفاعية ويستجيب بسرعة لتغيرات الضغط. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك زياش مرونة في مركز اللعب بين المهاجم الصريح وصانع الألعاب، ما يمنحه قيمة تكتيكية كبيرة لأي فريق يلعب بأسلوب هجومي سلس.
ساهم حكيم زياش في تحقيق نتائج إيجابية مع منتخب المغرب، حيث أظهر رقيه الفني وإمكاناته القيادية داخل الملعب. قاد خلال فترات محددة خطوط الوسط بفاعلية، ورغم المنافسة القوية في بطولات قارية وعالمية، ظل يحافظ على مستوى تنافسي مرتفع. إن تواجده المستمر في فرق محلية وعالمية يمنح اللاعبين الشباب نموذجاً يحتذى به في الاحتراف والالتزام التدريبي والذهني.
واجه زياش تحديات مرتبطة بتأقلمه مع أساليب لعب مختلفة في بطولات متعددة، إضافة إلى فترات الإصابات والضغوط الإعلامية التي ترافق لاعباً بارزاً. ورغم ذلك، استمر في العمل على تطوير لياقته وتطبيق استراتيجياته داخل الملعب مع النادي والمنتخب، وهو ما يعكس مثابرة عالية وروح احتراف تامة.

لا تقتصر قيمة حكيم زياش على الأداء الفني فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل الجانب الشخصي والريادي. يشارك في مبادرات خيرية وتسديد رؤى تعليمية للشباب، مساهماً في تعزيز الرياضة كوسيلة لتطوير المجتمع وبناء أجيال متسلحة بالانضباط والاحترام والعمل الجماعي. إن تواجد لاعب مثل زياش في المجتمع الرياضي يرسخ قيم الاحتراف والالتزام والشفافية.

تمركزه الذكي وقدرته على توزيع التمريرات الحاسمة وتوجيه اللعب بين خطوط الفريق بشكل فعال.
شكل نموذجاً يحتذى به في الاحتراف والتطوير الشخصي، وساهم في إبراز المواهب المغربية على الساحة الدولية.
التوازن بين تقنية عالية، ذكاء تكتيكي، انضباط في التدريب، وقدرة على التأقلم مع أنماط لعب مختلفة ومع فرق متعددة.